loading image
blog default

الناشر : Admin

قبل 7 اشهر

168 مشاهدة

0

شارك المقالة

الخطوه الخامسه انظر حولك

لاحظ معنى ايحاءات كلمة ( قم ) و دلالاتها التي تحمل معنى الحركه و الحيويه و النهوض من الفراش , لا تنتظر فرصة الشفاء و الانفراج لتطرق على بابك واجه الموقف و تحرك و تقدم بل و انذر و كأنك انت المارد وما حولك مما تخاف منه اقزام , انفض تراب الكسل و بدد ظلمات الجهل و فرق خفافيش الاوهام بالحركه و الاجتهاد والتفكر و الحوار .

ادرس كل خيارات النجاح و الشفاء ولا تنتظر ان تأتيك على طبق من فضه فالدنيا ليس فيها متسع للمتقاعسين و القاعدين و المتواكلين .

اذا ما نفظت الدثار عن كتفيك فتقدم و طف الارض شرقاً و غرباً و تلمس الحقائق حللها تدبرها و اعقد العزم ولا تنسى ان عوامل المرض و اليأس و الاحباط تجد طريقها بسهوله الى الجسد المتألم المستسلم .

تعتبر القدره على الاختيار اعظم هديه منحك الله اياها ان هذه القدره و الحرية تقف على طرف نقيض من منظومة التفكير التي تعتمد على لعب دور الضحيه و مع ثقافة اللوم المنتشره كثيراً في مجتمع اليوم فإننا بشكل اساسي نتاج لخيارنا و ليس للطبيعه ( المورثات ) ولا للتربيه ( التنشئه و البيئه ) لذلك لا شك ان المورثات و الثقافة تؤثر علينا تأثيراً قوياً لكنها لا تحدد مصيرنا .

ان جوهر الطبيعه الانسانيه يكمن في قدرتك على توجيه حياتك , البشر يختارون تصرفاتهم اما الحيوانات و الناس الاليون فهم ينفعلون بدون اختيار لذلك يستطيع البشر ان يختاروا وفقاً لمبادئهم لذلك لاتكلف نفسك فوق طاقتها ولكن حاول ان تقوم و تمارس الرياضه و التجوال و الحركه حتى يدور الدم في عروقك و تجدد نشاطك و تبدد حزنك و تشرق روحك .

د . محمد بشناق 


التعليقات

انشر تعليق