loading image
blog default

Published by: : Admin

2 months ago

142 views

0

Share Article

أساليب حياة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

ان وجود عوامل خطورة قد تزيد من خطورة الإصابة بأمراض معينة, مثل سرطان الثدي, لكن على الرغم من وجود هذه العوامل, هذا لا يعني الإصابة بالمرض. 

يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي متعلقة بحياة الأشخاص و تصرفاتهم اليومية، مثل الطعام المتناول و النشاط البدني, و من الأمور الأخرى المتعلقة بزيادة خطورة الإصابة بالسرطان هي انجاب الأطفال, و تناول الادوية التي تحتوي على هرمونات.

ومن العوامل التي قد تؤدي الى زيادة خطورة الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

1. تناول المشروبات الروحية:

يوجد صلة بين تناول المشروبات الكحولية و زيادة خطورة الإصابة بسرطان الثدي، حيث تزداد نسبة الخطورة مع زيادة الاستهلاك, حيث ان النساء اللاتي يتناول كأس واحد من الكحول تزيد نسبة أصابتهم بسرطان الثدي بمقدار 7% الى 10% مقارنة بالنساء اللاتي لا يتناول الكحول, بينما النساء اللاتي يتناولن ما بين كأسين ل 3 كؤوس يوميا تزيد نسبة الخطورة لديهم بنسبة 20% مقارنة مع النساء اللاتي لا يتناولن الكحول.

2. الزيادة في الوزن / البدانة:

ان الزيادة في الوزن بعد انقطاع الطمث يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي, و السبب ان قبل فترة انقطاع الطمث, تقوم المبايض بإفراز هرمون الاستروجين, و تقوم الانسجة الدهنية بإفراز نسبة قليلة منه, بعد انقطاع الطمث (تتوقف المبايض عن صنع الاستروجين), يتم افراز الاستروجين عن طريق الانسجة الدهنية عند العديد من النساء, و بسبب وجود انسجة دهنية أكثر لدى النساء اللاتي لديهن زيادة في الوزن, يتم افراز الاستروجين بنسبة أكثر من غيرهن, و مع زيادة هرمون الاستروجين تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي, بالإضافة لذلك, تترافق زيادة الوزن مع زيادة هرمون الانسولين في الجسم الذي أيضا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

على الرغم من ذلك، تبقى العلاقة ما بين الوزن و سرطان الثدي معقدة جدا، فمثلا، خطورة الإصابة بسرطان الثدي تزداد في مرحلة انقطاع الطمث للنساء اللواتي ازداد وزنهن مع العمر، لكن ان خطورة الإصابة بسرطان الثدي قبل انقطاع الطمث تكون أقل للنساء اللاتي لديهن زيادة في الوزن, و السبب غير واضح للان.

قد يؤثر الوزن بشكل مختلف، حيث انه قد يؤثر على نوع سرطان الثدي الذي ممكن ان يصيب المرأة، فمثلا اذا اكتسبت المرأة الوزن بعد انقطاع الطمث على الاغلب قد تصاب بسرطان الثدي من النوع ( مستقبل الهرمون الايجابي), بينما ان النساء اللاتي لديهن زيادة في الوزن قبل مرحلة انقطاع الطمث قد يزيد خطر الإصابة بالنوع ( الثلاثي السلبي ) و هو نوع غير منتشر.

تنصح الجمعية الامريكية للسرطان على الحفاظ على الوزن المثالي، وذلك عن طريق تناول الطعام الصحي المتوازن وممارسة الرياضة باستمرار.

3. عدم ممارسة الرياضة:

اشارت الدلائل و الدراسات ان ممارسة الرياضة بشكل دائم يقلل من خطورة الإصابة بسرطان الثدي, و بالأخص بعد انقطاع الطمث, أظهرت بعض الدراسات ان ممارسة الرياضة ساعتين بالأسبوع (على الرغم من انه يعتبر بالقليل) الا انه قد يساعد, لكن عدد الساعات المقترحة خلال الأسبوع ليست محددة الى الان, لكن تقترح الجمعية الامريكية للسرطان, ان ممارسة الرياضة بدرجة متوسطة الى عالية لفترة ما بين 150 الى 300 دقيقة , او 75 الى 150 دقيقة بتمارين عالية الشدة, كل أسبوع, قد يساعد في تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي, حيث ان هناك اقتراح ان ممارسة الرياضة تقوم بموازنة و تعديل افراز الهرمونات, التقليل من الالتهابات و موازنة الطاقة.

4. عدم الانجاب:

ان عدم الانجاب، او انجاب الأطفال بعد سن الثلاثين، تزداد لديهم خطورة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة اعلى بقليل مقارنة بغيرهن من النساء اللاتي انجبن العديد من الأطفال و بعمر صغير.

5. الرضاعة الطبيعية:

تقترح معظم الدراسات العلمية ان الرضاعة الطبيعية قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، و بالأخص اذا تم الاستمرار فيه لمدة سنه او اكثر, و ان التفسير لهذه النتيجة ان الرضاة الطبيعية تقلل عدد دورات الحيض, و بالتالي تقليل من تأثير الهرمونات.

6. وسائل منع الحمل:

بعض من وسائل منع الحمل تكون عبارة عن هرمونات، مما قد يؤدي الى زيادة خطورة الإصابة بسرطان الثدي. و من أنواعهم:

• حبوب منع الحمل:

أظهرت معظم الدراسات ان تناول حبوب منع الحمل يؤدي الى زيادة خطورة الإصابة أكثر من النساء اللاتي لم يتناولون هذه الحبوب، و في حال التوقف عن تناول هذه الحبوب سيختفي خطر الإصابة بعد 10 سنوات.

• حقن منع الحمل:

ديبو- بريفيرا، عبارة عن حقنة تعطى كل 3 أشهر و تحتوي على هرمون البروجستيرون، تضاربت المعلومات حول هذه الحقنه حيث ان هناك العديد من الدراسات العلمية التي تثبت زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي, و في نفس الوقت دراسات أخرى لم تجد ان هناك صلة بين الحقنه و سرطان الثدي.

• اللولب الهرموني، الحلقات الرحمية، والرقع الهرمونية:

تحتوي هذه الوسائل على هرمونات تمنع افراز بويضات للإخصاب، او تمنع وصول الحيوانات المنوية لإخصاب البويضة، اثبتت بعض الدراسات وجود علاقة بين اللولب الهرموني و سرطان الثدي، لكن لا يوجد دراسات كافية لإيجاد علاقة او عدمها مع الأنواع الأخرى من وسائل الحمل المذكورة.

7.العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث:

يستعمل العلاج الهرموني (هرمون الاستروجين و قد يضاف اليه البروجسترون) , لتخفيف اعراض انقطاع الطمث و لمنع الإصابة بهشاشة العظام, يوجد نوعين من العلاج الهرموني:

- للنساء اللواتي لم يزلن الرحم:

 في هذه الحالة يوصف الطبيب هرمون الأستروجين و البروجستيرون, (يجب اخد البروجستيرون مع الاستروجين, حيث ان الاستروجين لوحدة يزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي, و يطلق علية العلاج الهرموني المركب.

- النساء اللاتي قمن بإزالة الرحم:

يتم وصف هرمون الاستروجين لوحده، و يطلق عليه علاج هرمون الاستروجين البديل.

  •  العلاج الهرموني المركب:

ان استعمال العلاج الهرموني المركب يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، و يظهر هذا التأثير بعد الاستمرار في هذا العلاج لمدة ما يقارب على ال 4 سنوات, و قد يكون السرطان في مراحله المتقدمة, و تقل فرص الإصابة خلال 5 سنوات من التوقف عن العلاج.

العلاج الهرموني المتطابق بيولوجيا:

و في هذا النوع من العلاج يتم استخدام نسخ من هرمون الاستروجين و البروجستيرون مطابقة للهرمونين الموجودين في الجسم ( بشكل مختلف عن الهرمونات المصنعة المستخدمة في الادوية), ان استعمال هذا النوع من الهرمونات تم اعتباره آمن لمعالجة اعراض انقطاع الطمث, لكن بسبب عدم وجود دراسات عديدة للمقارنة بين الهرمون الطبيعي و الهرمون المتطابق مع الهرمونات المصنعة, لا يوجد دليل علمي ان الهرمون الطبيعي اكثر فاعلية او اكثر امانا, لذلك يجب اخذ المخاطر الصحية بعين الاعتبار و اعتباره مماثلا للهرمونات المصنعة حتى يثبت العكس.

 العلاج باستعمال الاستروجين:

تشير الدراسات ان استعمال الاستروجين بعد انقطاع الطمث يؤدي الى نتائج متضاربة، حيث أظهرت بعض الدراسات ارتفاع خطورة الإصابة بسرطان الثدي، ودراسات أخرى لم تظهر أي تأثير.

للآن لا يوجد سبب قوي لاستخدام العلاج الهرموني على المدى الطويل, سواء كان علاج هرموني مركب او فقط الاستروجين, غير انه يساعد في تخفيف اعراض انقطاع الطمث لمدة قصيرة, بالإضافة لخطر الإصابة بسرطان الثدي, تم ربط العلاج الهرموني المركب بأمراض القلب, تخثر الدم و الجلطات الدماغية, على الرغم من ان هذا العلاج يقلل من خطورة الإصابة بهشاشة العظام و سرطان القولون, لكن المخاطر التي تأتي معه اكبر بكثير من فوائده, خصوصا ان هناك العديد من الادوية التي تساعد في معالجة و الوقاية من هشاشة العظام, و الفحوصات الدورية تساعد في الكشف المبكر عن سرطان القولون, اما بالنسبة الى استعمال العلاج الهرموني الاستروجين, فلا يوجد دراسات تثبت انه قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي, لكن استعماله يزيد خطر الإصابة بالجلطات الدماغية.

ان قرار استخدام العلاج الهرموني يجب ان يكون بين المريضة و الطبيب، بعد دراسة جميع الجوانب الإيجابية و المخاطر الممكنة، و ذلك يشمل مدى حدة اعراض انقطاع الطمث, دراسة خطورة الإصابة بأمراض القلب, سرطان الثدي, و هشاشة العظام, في حال تم الاتفاق على استعمال العلاج الهرموني لتخفيف الاعراض, يجب استعماله بأقل جرعة, و اقصر فترة ممكنة.

8. زراعة الثدي:

لم يجد أي علاقة ما بين زراعة الثدي و زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي, لكن يوجد علاقة ما بين زراعة الثدي و نوع نادر من سرطان الليمفاوية غير الهوجكنز, الذي قد يتكون حول الجرح المصاحب للزراعة, و يظهر على شكل كتلة, تحتوي على السوائل, انتفاخ او ألم بمنطقة قريبة من منطقة الزراعة, وقد يظهر على شكل تغيير في حجم او شكل الثدي.

المصدر: الجمعية الامريكية للسرطان.


References
المصدر: الجمعية الامريكيه للسرطان

comments

Post a Reply